وأضافت الخارجية الصينية، في بيان لها، أنها مستعدة لمواصلة جهود تهدئة الوضع وبذل مبادرات بناءة لتعزيز السلام، داعيةً جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية فورًا لتجنب تصعيد النزاع.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات إيجابية ومثمرة للغاية خلال اليومين الماضيين. وأشار إلى أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع (البنتاغون) بتأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.
وصرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن الدول التي تهاجم المنشآت النووية السلمية في إيران، "تتحدى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وآليات التحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضافت زاخاروفا في بيان نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني: "يتفاقم الوضع المأساوي بسبب تجاهل هذه الدول لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وآليات التحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاتفاقيات النووية والأمنية، والمعايير ذات الصلة للوكالة".
وتابعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: "إنهم لا يأخذون القرارات المدروسة بعناية والمتفق عليها دوليًا على محمل الجد، ويمكن رفضها في أي وقت بما يخدم مصالحهم الأنانية وظروفهم الجيوسياسية".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.