وقال لافروف في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية: "يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي".
وتابع: "الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية - إنه صراع حياة أو موت. ونحن نشهد ذلك بشكل شبه يومي".
وأضاف: "تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل منع التطبيع بين إيران وجيرانها، أو حتى تحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية".
واوضح أن "ما نشهده (في الخليج العربي) لديه الآن علامات على التصعيد إلى صراع واسع النطاق بشكل متزايد، والذي أطلق عليه بعضهم بالفعل "الحرب العالمية الجديدة".
وأشار إلى أن روسيا مستعدة لتقديم الوساطة وغيرها من المساعدات لحل الأزمة في الخليج العربي عبر الوسائل الدبلوماسية.
وقال لافروف: "في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية".
ووفقا له، فإن روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب.
وتابع: "العلاقات مع الغرب ... تمر بأزمة حادة. الشيء الرئيسي هنا هو الدفاع بحزم عن مصالحنا الوطنية. نعم، ترك الأبواب مفتوحة للحوار والاتفاقات المحتملة. ولكن، أولا وقبل كل شيء، على قدم المساواة تماما، أساس المنفعة المتبادلة. ثانيا، الباب مفتوح، وهو لأولئك الذين يريدون المجيء، وترك أهوائهم جانبا، والذين يريدون أن يقولوا شيئا واضحا حول ما يتم تقديمه لنا".