وقال بوتين في خطاب مصور إلى المشاركين في "المنتدى الدولي للنقل واللوجستيات": "الأحداث في إيران تؤثر بالفعل بشكل مباشر على أسواق الطاقة ونقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز".
وتابع: "بالنسبة لشركائنا، يمكن أن تكون طرق النقل اللوجستية الروسية مفيدة اقتصادياً، بفضل تقليل أوقات العبور، ومن حيث تنويع تدفقات النقل العالمية".
وأشار إلى أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يواجهان تحديات جيوسياسية خطيرة، وهما من أهم القطاعات الاقتصادية العالمية.
وأضاف الرئيس الروسي: "بإمكان روسيا أن تقدم للعالم مثل هذه الحلول، وأن تلعب دوراً مهماً في تشكيل بنية جديدة للخدمات اللوجستية العالمية والتجارة الدولية بشكل عام".
ووفقا له فإن الثورة التكنولوجية في مجال النقل والخدمات اللوجستية "تحدٍ طويل الأمد".
وأوضح أن "روسيا مستعدة لتبادل الخبرات، وإجراء برامج مشتركة في العلوم والتكنولوجيا، وبالطبع تدريب متخصصين قادرين على ضمان تطوير النقل والخدمات اللوجستية في القرن الحادي والعشرين باستخدام التقنيات الجديدة".
وأشار بوتين في كلمته أمام المشاركين في "المنتدى الدولي للنقل واللوجستيات" إلى أن "استخدام الروبوتات والأنظمة المستقلة يفتح آفاقاً واسعة لتوصيل البضائع. فهي تحل محل العمليات الروتينية في المطارات ومحطات القطارات، وفي المستودعات والمحطات، وفي المدن، حيث تُستخدم المركبات الصغيرة كمركبات توصيل للميل الأخير".
وأكد الرئيس الروسي أنه سيتم استخدام المنصات الرقمية لدمج جميع عناصر سوق خدمات النقل في روسيا، ولإنشاء إدارة للأنظمة غير المأهولة والخدمات اللوجستية، ولإدخال وثائق نقل موحدة للشحنات الدولية، ولمراقبة حالة البنية التحتية والمركبات بشكل شبه مستمر.
ويوم أمس الثلاثاء، أكد الرئيس الروسي أن أسطول الشاحنات الذاتية القيادة في روسيا سيتجاوز 4000 شاحنة بنهاية عام 2030.
وأضاف بوتين أن ثلاث شركات تعمل حاليًا في هذا المجال في روسيا، ما يضمن منافسة صحية.
وأمس يوم الثلاثاء، شارك بوتين عبر تقنية الفيديو في تدشين شاحنات ذاتية القيادة على الطريق السريع "إم-12 فوستوك" (الشرق).