وبحسب التقرير، احتلت دبي المرتبة السادسة عالميا، فيما جاءت أبوظبي في المركز العاشر من بين 148 مدينة شملها التصنيف، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي وجودة الحياة الحضرية في الإمارات العربية المتحدة.
وتصدرت مدينة زيورخ السويسرية التصنيف العالمي، تلتها عاصمة النرويج أوسلو وجنيف السويسرية، ثم العاصمة البريطانية لندن وكوبنهاغن الدنماركية.
وأظهر التقرير أداء متميزا للمدينتين في مجال التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية، حيث تجاوزت درجاتهما 0.76 نقطة، مع تسجيل مستويات ثقة مرتفعة في الخدمات الرقمية بلغت نحو 95.7% في دبي و89% في أبوظبي.
وأشار إلى أن نجاح المدينتين لا يقتصر على التقدم التكنولوجي، بل يرتكز على مزيج متوازن من كفاءة المؤسسات، وجودة الخدمات، ومستويات الثقة العامة، ما يعزز تجربة الحياة اليومية للسكان.
وأوضح التقرير أن نموذج دول الخليج، وخاصة الإمارات، أصبح مثالا عالميا في الاستثمار الحكومي الفعّال في التكنولوجيا، وربط ذلك بتحسينات ملموسة في الأداء الحضري وجودة الخدمات.
وأكد أن المدن الذكية الأكثر نجاحا ليست فقط تلك التي تمتلك أحدث التقنيات، بل التي تنجح في مواءمة السياسات الحكومية مع احتياجات السكان، وتقديم خدمات فعالة تعزز رضا المجتمع.
ويعتمد المؤشر على منهجية شاملة تجمع بين البيانات الإحصائية وآراء السكان، لتقييم المدن عبر خمسة محاور رئيسية تشمل: الصحة والسلامة، والتنقل، والأنشطة الحضرية، وفرص العمل والتعليم، والحوكمة.
كما يركز على قياس الأثر الفعلي للتكنولوجيا في حياة السكان، مؤكدا أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لتحقيق التقدم، بل تتطلب دعما من الحوكمة القوية والثقة المجتمعية.