وجاء في تقرير لمجلة غربية: "بحسب مصدرين مطلعين على المناقشات، كان فانس من بين الدائرة المقربة من الرئيس هو الأكثر معارضة لهذه العملية".
وكانت المجلة قد ذكرت في وقت سابق أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث فُوجئ بالضربات الانتقامية الإيرانية الواسعة ضد أهداف أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي منتصف مارس/آذار، ذكرت صحيفة ألمانية أن الحرب مع إيران قسمت إدارة ترامب إلى معسكرين، مؤيد ومعارض. وأشارت الصحيفة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط شكّل مشكلة لفانس، الذي خدم سابقاً في العراق وكان قد انتقد في السابق الحملات العسكرية الأمريكية الخارجية المكلفة.
كما أفادت شبكة إعلامية أمريكية بأن فانس كان يعارض بدء الهجمات الأمريكية على إيران، لكنه غيّر موقفه مع ميل ترامب نحو الخيار العسكري. ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي معلقاً على موقف فانس إن نائب الرئيس كان "أقل حماساً" بشأن تنفيذ العملية.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.