وأضاف فردوسي بور: "المضيق مغلق فقط أمام سفن العدو من الولايات المتحدة وإسرائيل، على سبيل المثال، هو مفتوح أمام السفن الروسية والصينية، كما سمحنا بمرور 20 سفينة من باكستان".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفتاه بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
وصرّح أندريه رودينكو، نائب وزير الخارجية الروسي، في 23 مارس/ آذار الماضي، بأن روسيا تدعو الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف عدوانهما على إيران، وعندها سيعود الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته.
وقال رودينكو للصحفيين، على هامش المؤتمر الدولي "روسيا والهند: نحو أجندة جديدة للعلاقات الثنائية": "ندعو إلى إنهاء هذا الصراع برمته، ولا سيما العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، لأن ما يحدث في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة لهذا العمل غير القانوني. وبمجرد انتهاء الحرب، أعتقد أن الوضع في مضيق هرمز سيعود إلى طبيعته أيضا".