وأفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، بأن تصريحات عمر بولاط جاءت خلال ندوة لغرفة التجارة والصناعة في ولاية فان، شرقي البلاد، أوضح من خلالها أن "إغلاق إيران لمضيق هرمز خلال الحرب ترتبت عليه عواقب سلبية وخيمة، لا سيما على قطاعي الطاقة والبتروكيماويات".
وأوضح الوزير التركي أن "ذلك تسبب في التضخم وارتفاع تكاليف الاستيراد عالميا وفي منطقتنا. وانخفضت صادراتنا إلى دول المنطقة بنسبة 40% خلال شهر واحد".
وقال عمر بولاط: "على الرغم من إغلاق مضيق هرمز، يمكن فتح طرق أخرى، وتبذل حكومتنا جهودا حثيثة لتحقيق هذا الهدف والطرق البديلة تعد خيارا مهما للمنتجين والمستهلكين، خاصة في أوقات الأزمات".
ومن بين المسارات التي ذكرها الوزير التركي، الطريق البري عبر العراق، وآخر عبر سوريا، وممر السويس البحر الأحمر الذي يجمع بين النقل البحري والبري، إضافة إلى ممر عُمان، وطريق رأس الرجاء الصالح عبر مياه جنوب أفريقيا.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.