وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، صباح اليوم الجمعة، بأن عراقجي، بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية في ظل استمرار الحرب على إيران.
وأكد عراقجي في الاتصال الهاتفي على حق إيران في الدفاع المشروع عن سيادتها وأمنها القومي ووحدة أراضيها، مدينا بشدة الهجمات على البنى التحتية لإيران، بما في ذلك الجامعات والجسور والمراكز العلمية.
وأشار عراقجي إلى حالة عدم الاستقرار المفروضة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أنها ناتجة عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني: "في الوقت الحالي، فإن عبور سفن الدول غير المتورطة في العدوان العسكري ضد إيران مستمر عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية".
وأدان عراقجي التحركات الأمريكية ومعها بعض الدول في مجلس الأمن لممارسة الضغط على إيران، منوها إلى أن "أي إجراء استفزازي من قبل المعتدين وحماتهم، بما في ذلك ما يجري في مجلس الأمن الدولي بخصوص وضع مضيق هرمز، لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع بشكل أكبر".
من جانبه، جدد وزير الخارجية الروسي تأكيده موقف بلاده في إدانة استمرار العدوان العسكري ضد إيران، وأطلع نظيره الإيراني على الاتصالات والمشاورات المستمرة التي تجريها موسكو مع دول المنطقة بهدف خفض التوترات.
وشدد لافروف على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى المسار الدبلوماسي والتسوية السياسية للأزمة، معلنا عن تقديم روسيا لمبادرات ومقترحات لخفض التوترات وإدارة الأزمة في المنطقة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إبران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.