ودعا إلى وقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وقال: "أكدنا مجددا التزامنا المشترك بمواصلة التنسيق الوثيق في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية. وأولينا اهتماما خاصا للأزمة الأكثر إلحاحا في هذه المرحلة، ألا وهي التصعيد غير المسبوق في منطقة الخليج العربي نتيجة العدوان غير المبرر من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد أن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز قد يستخدم لعرقلة المفاوضات أو لإضفاء شرعية لاحقة على العدوان على إيران، وقال: "لقد تم التخطيط له بنوايا حسنة، لكنه سيستخدم إما لتقويض فرص المفاوضات الهشة، أو لإضفاء شرعية لاحقة على العدوان على إيران".
وقال: "خلال المفاوضات، أضيفت عبارة "جميع التدابير الدفاعية اللازمة"، ثم أضيفت إليها عبارة "متناسبة مع الظروف". من سيحدد هذه الظروف؟ بالطبع، الدول التي منحت الحق في اتخاذ جميع التدابير الدفاعية اللازمة. من الواضح ما نتحدث عنه، فنحن نعلم ما حدث سابقا، عندما استخدم زملاؤنا الغربيون قرارات مجلس الأمن التي بدت دفاعية، ثم انقلبت عليهم واستخدمت لأغراض عدوانية".
وتابع لافروف: "نعرب عن قلقنا إزاء التطورات في الضفة الغربية. يجب حل القضية الفلسطينية وفقا للقانون الدولي وعلى أساس حل الدولتين".
وتابع: "ناقشنا التعاون بين روسيا والاتحاد الأفريقي، والتحضيرات للقمة الروسية الأفريقية الثالثة، المقرر عقدها في النصف الثاني من هذا العام".
وتابع: "نقلت تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونقلت رسالة خطية له تؤكد على مواصلة التنسيق بين البلدين للتعامل مع الملفات التي يشهدها العالم اليوم".
وأكمل: "تحدثنا عن مشروع إقامة مركز لوجستي للمنتجات البترولية والحبوب لتصبح مصر بمثابة مركزا لوجستيا لدعم احتياجات الدول في المنطقة العربية وأفريقيا".