ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، عن كاتس أن هدف الجيش الإسرائيلي هو نزع سلاح الحزب اللبناني، بدعوى أن "السياسة الإسرائيلية في لبنان واضحة بهذا الشأن".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن "المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس".
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل نحو 1000 عنصر من "حزب الله" في لبنان خلال شهر آذار/مارس الماضي، في إطار تصعيد عملياته العسكرية على الجبهة الشمالية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قواته تواصل تنفيذ عمليات مكثفة في جنوب لبنان، تشمل تحركات برية محددة في مناطق عدة، بالتوازي مع ضربات جوية وبحرية وبرية استهدفت ما وصفه بـ"مراكز الثقل" التابعة للحزب.
وأشار إلى أن تشكيلات عسكرية، من بينها الفرق 91 و146 و36 و162، تقود عمليات ميدانية مركزة تهدف إلى تفكيك البنية التحتية للحزب، لافتًا إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل نحو 1000 عنصر، بينهم عدد من القادة البارزين ومئات من عناصر "قوة الرضوان".
وأضاف البيان أن الجيش نفذ أكثر من 3500 ضربة في مناطق مختلفة من لبنان، استهدفت بنى تحتية عسكرية، ومستودعات أسلحة، ومنصات إطلاق، إلى جانب مراكز القيادة والتحكم، في إطار مساعيه لإضعاف قدرات الحزب وإبعاده عن المناطق الحدودية.
وأمس الخميس، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديده للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، قائلًا إنه "سيدفع ثمنًا باهظًا لإطلاقه الصواريخ على إسرائيل"، على حد قوله.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين: "لديّ رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة "حزب الله"، ستدفع أنت ورفاقك ثمنًا باهظًا لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين أثناء احتفالهم بعيد الفصح".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 80 صاروخًا أُطلقت من لبنان باتجاه مستوطنات شمالي إسرائيل، منذ صباح أمس الخميس.
وقالت تلك الوسائل: "أطلق نحو 80 صاروخًا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال منذ الصباح".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.