وكتب دميترييف على منصة "إكس": "في ظل حكم ستارمر، ستصبح بريطانيا ثاني أكثر المناطق الأوروبية تضررا من أزمة الطاقة بسبب كل خطأ اقتصادي ارتكبه".
ونصح دميترييف، ستارمر باتخاذ خطوات تخالف ما "يمليه عليه حدسه".
وعلق دميترييف على منشور لأحد المستخدمين، تضمن رسما بيانيا من "بلومبيرغ" يُظهر أن فرنسا وبريطانيا هما الأكثر تضررا من ارتفاع أسعار الوقود في أوروبا.
وتشهد أسعار الوقود ارتفاعا في معظم دول العالم نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية.
وصرح رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في 20 مارس/آذار، بأن أوروبا لا تستطيع الاستغناء عن النفط الروسي، في ظلّ أزمة نقص عالمية في الوقود تلوح في الأفق، وهو أمر سيتضح للجميع خلال أسابيع قليلة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.