وكتب فوتشيتش عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "أنهيت للتو مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء فيكتور أوربان، حيث أطلعته على النتائج الأولية لتحقيقنا العسكري الشرطي بشأن التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للغاز التي تربط صربيا بالمجر".
وأردف: وقد عثرت وحداتنا على متفجرات شديدة التدمير وصواعق تفجير.
وبحسب فوتشيتش، تم اكتشاف المتفجرات في مقاطعة فويفودينا ذاتية الحكم شمال البلاد، بالقرب من خط أنابيب الغاز "التيار التركي" الذي ينقل الغاز إلى صربيا والمجر.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن المتفجرات عُثر عليها في حقيبتي ظهر كبيرتين.
وأشار فوتشيتش إلى أن القوات المسلحة ستعزز الأمن في محطة الضغط الرئيسية لخط أنابيب الغاز في قرية زاباري بوسط صربيا، نظرًا للتهديدات الأمنية.
وكان وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، قد دعا سابقًا إلى الاستعداد لهجوم مُكثف من نظام كييف على خط أنابيب "التيار التركي"، الذي يُعدّ حيويًا لإمدادات الغاز الطبيعي إلى المجر، في المستقبل القريب، بهدف تعطيل إمدادات الطاقة في البلاد بشكل كامل.
وفي 18 فبراير، أوقفت بودابست إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، وفي 20 فبراير، جمّدت قرضًا بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي إلى كييف. وجاء ذلك ردًا على وقف نظام كييف لإمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا" في أواخر يناير.