وقال يوفانيتش في تصريح صحفي، اليوم الأحد: "كان لدينا معلومات تفيد بأن أحد أفراد مجموعة من المهاجرين الذين تلقوا تدريبا عسكريا كان سيحاول تنفيذ أعمال تخريبية تستهدف البنية التحتية للغاز".
وكشف أن المتفجرات التي كان يُخطط لاستخدامها في تفجير خط أنابيب الغاز جرى تصنيعها في الولايات المتحدة، لكنه لفت إلى أن مكان تصنيع المتفجرات لا يعني بالضرورة ارتباطه بالمحاولة التخريبية.
ولفت المسؤول الصربي إلى أن ضباط مكافحة التجسس في البلاد واجهوا كما هائلا من المعلومات المضللة أثناء عملهم لمكافحة خطط تخريب خط أنابيب الغاز، موضحا أن المشتبه به سيتم اعتقاله بكل تأكيد والأمر "مجرد مسألة وقت".
وقالت وزارة الدفاع الصربية ، في وقت سابق اليوم الأحد، في بيان: "تم اكتشاف كمية كبيرة من المتفجرات، بالإضافة إلى معدات وأدوات لإعدادها واستخدامها. وقد عُثر على الأجسام المشبوهة بالقرب من خط أنابيب الغاز، أو بالأحرى البنية التحتية للغاز التي تربط جمهورية صربيا بالمجر".
وكان الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، أبلغ رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، هاتفيًا اليوم، بأن قوات الأمن في بلدة "كانييزا"، عثرت على متفجرات قرب خط أنابيب غاز يزود المجر بالغاز الروسي، لافتا إلى أن تفجير تلك المتفجرات من شأنه أن يُسبب انقطاعا كبيرا في إمدادات الغاز للبلدين لعدة أيام.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، اليوم الأحد، أن المجر وروسيا وصربيا وتركيا اتفقت على اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، مؤكدا أن أحد مسارات "السيل التركي" في بلاده سيخضع لحماية عسكرية.
وقال في كلمة مصورة "خلال اجتماع لمجلس الدفاع: "أمر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الجيش بوضع الجزء المجري من خط أنابيب الغاز السيل التركي تحت الحماية العسكرية، وسيتولى الجنود حراسة خط الأنابيب ونقاطه على امتداده بالكامل، من الحدود الصربية المجرية إلى الحدود المجرية السلوفاكية".