ميلوني تحذر من أزمة طاقة محتملة في إيطاليا بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

أقرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بإمكانية تعرض بلادها لنقص في الطاقة إذا استمرت الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط.
Sputnik
وقالت ميلوني، في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "عندما يزداد عدم الاستقرار في دول الخليج، فإن ذلك ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الطاقة والشركات والوظائف، وفي نهاية المطاف على القدرة الشرائية للأسر الإيطالية".
وأضافت: "دول الخليج العربي تمثل دورا أساسيا في سوق الطاقة العالمية، وأن أي تراجع أو توقف في الإنتاج هناك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا".
مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي: على أوروبا الاستعداد لصدمة طاقة "طويلة الأمد"
وأكدت ميلوني: "إذا تفاقم الوضع، فقد نجد أنفسنا أمام أزمة لا نملك فيها الكميات الكافية من الطاقة، حتى في إيطاليا".
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن السلطات في روما فرضت أولى القيود على تزويد الطائرات بالوقود في أربعة مطارات، هي مطار ليناتي في ميلانو، ومطارات البندقية وتريفيزو وبولونيا.
وجاءت تصريحاتها عقب زيارة قامت بها إلى عدد من دول الخليج يومي الجمعة والسبت، مشيرة إلى أن هذه الدول توفر نحو 15% من واردات النفط الإيطالية.
أوربان: الطريق الوحيد لتجنب أزمة الطاقة في أوروبا والعالم هو رفع العقوبات عن روسيا
وأوضحت ميلوني أنها ناقشت مع قادة المنطقة سبل تعزيز التعاون، والمساهمة في وقف التصعيد، وإعادة حرية الملاحة سريعا عبر الممرات الحيوية للتجارة والطاقة، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط، قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها أهدافاً عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
دميترييف يتوقع أن تواجه أوروبا أكبر أزمة طاقة في تاريخها
وأدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي للغاز المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة.
وقد تسبب هذا الحصار في ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الذي يستعد في الوقت نفسه لوقف استيراد الغاز والنفط الروسيين.
مناقشة