وقالت ميلوني، في مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "عندما يزداد عدم الاستقرار في دول الخليج، فإن ذلك ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الطاقة والشركات والوظائف، وفي نهاية المطاف على القدرة الشرائية للأسر الإيطالية".
وأضافت: "دول الخليج العربي تمثل دورا أساسيا في سوق الطاقة العالمية، وأن أي تراجع أو توقف في الإنتاج هناك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا".
وأكدت ميلوني: "إذا تفاقم الوضع، فقد نجد أنفسنا أمام أزمة لا نملك فيها الكميات الكافية من الطاقة، حتى في إيطاليا".
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن السلطات في روما فرضت أولى القيود على تزويد الطائرات بالوقود في أربعة مطارات، هي مطار ليناتي في ميلانو، ومطارات البندقية وتريفيزو وبولونيا.
وجاءت تصريحاتها عقب زيارة قامت بها إلى عدد من دول الخليج يومي الجمعة والسبت، مشيرة إلى أن هذه الدول توفر نحو 15% من واردات النفط الإيطالية.
وأوضحت ميلوني أنها ناقشت مع قادة المنطقة سبل تعزيز التعاون، والمساهمة في وقف التصعيد، وإعادة حرية الملاحة سريعا عبر الممرات الحيوية للتجارة والطاقة، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط، قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها أهدافاً عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدى التصعيد المحيط بإيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي للغاز المسال من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، كما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة.
وقد تسبب هذا الحصار في ارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الذي يستعد في الوقت نفسه لوقف استيراد الغاز والنفط الروسيين.