وأوضح كاتس أن الهجمات استهدفت منشأتين رئيسيتين للبتروكيماويات، مسؤولة عن 85% من صادرات إيران في هذا القطاع، مؤكدًا أن الغارات تهدف لتعطيل قدرة إيران على تمويل الحرس الثوري وصناعة الأسلحة، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وأضاف: "أصدرت أنا ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليمات بمواصلة مهاجمة البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي".
وأكد الجيش الإسرائيلي أن المنشأة المستهدفة كانت مركزا رئيسيًا لإنتاج المواد المستخدمة في الصواريخ الباليستية والأسلحة الأخرى، متوقعًا تعطيل قدرة النظام الإيراني على استخدام هذه المواد لتصنيع أسلحة متعددة، بما يشمل الصواريخ المتفجرة والمواد الكيميائية.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقد أدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.