وأوضح دميترييف، في منشور عبر منصة "إكس"، أن ما وصفه بـ"القرارات الأيديولوجية الحمقاء"، وعلى رأسها وقف الاعتماد على الطاقة الروسية، قد ينعكس سلبا على استقرار أوروبا، متوقعا "أوقاتا شديدة التعقيد" لدول الاتحاد.
وجاءت تصريحاته تعليقا على تحليلات نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أشارت إلى أن أزمة الطاقة التي بدأت تؤثر على آسيا قد تمتد لاحقا إلى أوروبا.
وفي منشور آخر، أشار دميترييف إلى أن دول آسيا تتبع نهجا أكثر براغماتية في تأمين احتياجاتها من الطاقة، من خلال تعزيز تعاونها مع روسيا، في حين أن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يسيران، بحسب تعبيره، نحو "تسريع تدهور أوضاعهما الاقتصادية".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق الدولية.