مقر "خاتم الأنبياء": مع تكرار الهجمات على الأهداف المدنية سيكون ردنا الانتقامي أشد فتكا وأوسع نطاقا

قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني، اليوم الاثنين، بأن أي تكرار للهجمات على الأهداف المدنية في طهران "سيقابل برد انتقامي أشد فتكا وأوسع نطاقا".
Sputnik
وتابع، مؤكدًا في بيان له، أن بلاده أعلنت منذ بداية الحرب التي انطلقت في فبراير/ شباط 2026، أن استهداف المدنيين سيؤدي إلى رد مضاعف على مصالح الخصم في مختلف أنحاء المنطقة.

وأضاف أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تصعيد كبير في العمليات الهجومية، موضحًا أن المراحل المقبلة ستشهد ضربات أكثر قوة واتساعا، مع تضاعف الخسائر والأضرار على الطرف الآخر نتيجة الإصرار على استهداف الأهداف المدنية.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق من أمس الأحد، إيران بأن يكون غدا الثلاثاء هو "يوم تدمير محطات الكهرباء والجسور، ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية".
وكتب على منصة "تروث سوشيال": "سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، مجتمعين معا، في إيران، لن يكون هناك ما يشبهه إطلاقا!".
ومضى موجهًا حديثه للقيادة الإيرانية: "افتحوا المضيق اللعين، أيها المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم وسترون ذلك بأنفسكم".
بعد تهديد ترامب بـ"الجحيم".. نائب وزير خارجية إيران يتوعد برد "حاسم ومؤلم"
وفي 28 فبراير 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقد أدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
مناقشة