وقال ماساديكوف في مقابلة مع قناة "الأولى الإخبارية" (نُشر مقتطف منها عبر تلغرام): "كما تعلمون، أظهر عام 2026 أن القانون الدولي توقف عن العمل، وما يعمل الآن هو "قانون القوي".
وأعرب عن أمله في أن تنتهي هذه الحقبة، قائلاً: "أعتقد أن العقل السليم سيسود لدى قادة الدول - ليس فقط في قارتنا الأوراسية، بل في أفريقيا وأمريكا وجنوب آسيا - وسيدركون ضرورة الحوار لأنه لا يوجد حل آخر".
وشدد على عدم جواز الصراعات العسكرية، مشيراً إلى أن "المستفيدين من جني الأموال هم غالباً من يهتمون بنشوب الحروب".
كما انتقد أحداثاً جرت أخيرًا ووصفها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، ومنها "اختطاف الرئيس (في إشارة إلى فنزويلا) والهجمات على دول تحت ذريعة أو أخرى".
واختتم ماساديكوف حديثه بالتأكيد على ضرورة تخلي العالم عن سياسة "المعايير المزدوجة" والالتزام بالقواعد الدولية بشكل جماعي، مشيراً إلى أن لكل دولة "حقيقتها وأسبابها" التي يجب فهمها من خلال تكثيف الحوار العالمي.
وأعربت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، يوم 26 مارس/ آذار، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والوضع حول إيران.
وجاء في بيان للمنظمة: "أصدر مجلس الجمعية البرلمانية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بيانا بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والوضع حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأعربت دول المنظمة عن بالغ القلق إزاء الضربات العسكرية على الأراضي الإيرانية والتطورات في الشرق الأوسط، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس ونبذ أي أعمال من شأنها أن تفاقم الوضع في المنطقة.