وأكد الحرس الثوري، في بيان له، أن "أي تجاوز من قبل الولايات المتحدة لما وصفها بـ"الخطوط الحمراء" سيقابل برد يتخطى الإطار الإقليمي".
وأضاف أن "إيران قد تستهدف البنى التحتية المرتبطة بأمريكا وشركائها، بما قد يؤدي إلى حرمانهم من موارد الطاقة في المنطقة، وعلى رأسها النفط والغاز، لسنوات".
وشدد البيان على أن "طهران لم تكن البادئة باستهداف الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد بالمثل في حال تعرضت لمثل هذه الهجمات".
كما أشار الحرس الثوري إلى أن "إيران مارست أقصى درجات ضبط النفس تجاه شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، مراعاة لحسن الجوار"، مؤكدًا أن هذه الاعتبارات لم تعد قائمة.
واختتم البيان بالتأكيد أن " الحرس الثوري كان لديه اعتبارات خاصة في اختيار أهداف الرد بالمثل، ولكن من الآن فصاعدا، رفعت كل هذه القيود والاعتبارات".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى يوم أمس الاثنين الموافق 6 أبريل/ نيسان الجاري، ثم قرر تمديدها ليوم آخر ينتهي اليوم الثلاثاء.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وتردّ إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.