وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي: "نحن نقترب من نقطة قد يخرج فيها الوضع عن السيطرة".
وأكد أن بلاده تدعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان لكن لا تتوسط بنفسها بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن قطر تدعو كل الأطراف لوقف التصعيد الذي يتسبب في أضرار للجميع.
كما أشار إلى أن الدوحة حذرت، في مختلف اتصالاتها، من خطورة استهداف البنية التحتية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أن "إغلاق مضيق هرمز يهدد سلاسل الإمداد وصناعة الطاقة والأمن الغذائي عالميا". وقال: "نعاني جميعا بسبب إغلاق مضيق هرمز".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى السوق العالمية، كما أثر على مستوى صادرات وإنتاج النفط في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.