وفي حديث له عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، أكد خلف أن "هذا الخط ليس روسيًا خالصًا بل مشروع دولي تشترك فيه شركات أمريكية وأوروبية وآسيوية، بالإضافة إلى الشركات الروسية"، قائلًا إن "هذا الاستهداف له أضرار كبيرة في هذا التوقيت مع ما يتعرض له سوق الطاقة العالمي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط وما يحدث في مضيق هرمز"، مرجّحًا أن "يكون هذا الاستهداف، اتفاق أمريكي إسرائيلي أوكراني على ضرب سوق الطاقة العالمية ودفع الأسعار للاشتعال سواء أسعار النفط أو الغاز".
وكشف أن "ضرب هذا الخط ضرره على المواطن الأوروبي والدول الأوروبية لأنها المستفيد الأكبر من النفط الكازاخستاني قبل السوق الآسيوي، وبالتالي هو يأتي كمؤامرة أمريكية أوكرانية على المستهلك الأوروبي"، مشددًا على أن "هذا الاستهداف خطير ويتكرر لأكثر من مرة، وكأن أوكرانيا تقول إنها تستطيع ضرب مفاصل الطاقة العالمية والتأثير على سوق الطاقة، وأنه لا يزال لديها قدرات لمثل هذه الاستهدافات الخطيرة".
وقال الباحث في الشأن الروسي إن "الضربة للميناء البحري والمنصة البحرية أو المحطة ستتسبب في مخاوف كبيرة لشركات التأمين، التي تؤمّن على ناقلات النفط، كما ستتسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية لأن كلفة الشحن والتفريغ وكلفة التأمين سترتفع بدورها، حتى لو لم تتأثر الكميات".
وفي ما يتعلق بتهديدات ترامب بضرب كل منشآت الطاقة في إيران، شدد خلف على أنه "إذا اتسعت الضربات، فإن الوضع سيكون كارثيًا بكل المقاييس بالنسبة لسوق الطاقة العالمية وسينعكس ذلك على الإنتاج الصناعي والغذائي"، معتبرًا أن "نتنياهو لا يضع الحصول على ثروات الغاز أو النفط بعين الاعتبار، فما يهمه هو إنقاذ نفسه حتى لو احترقت المنطقة".
وعن كيفية مواجهة إيران، قال خلف: "لا شك ستواجه بالمسار العسكري"، لافتًا إلى أن "الإستراتيجية العسكرية الإيرانية مبهرة، لذلك الرد الإيراني سيكون تنفيذًا للتهديد الإيراني، بضرب منشآت الطاقة في الدول الحليفة لأمريكا والدول الخليجية والدول العربية".