وقال توفيري في تصريحات لصحيفة "إزفستيا": "من المرجّح سحب حق التصويت من المجر، من أجل تمرير القرض (لأوكرانيا). لا أملك جدولًا زمنيًا دقيقًا، لكن من المحتمل أن يحدث ذلك قريبًا جدًا بعد الانتخابات".
وفي 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، أوقفت أوكرانيا تدفق النفط إلى المجر وسلوفاكيا. وكان وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، أفاد في 23 فبراير/ شباط الماضي، بأن بودابست عرقلت الحزمة الـ20 من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وكذلك قرضًا بقيمة 90 مليار يورو لنظام كييف، بسبب توقف خط "دروجبا".
وفي الـ5 من مارس/ آذار الماضي، صرّح أوربان أن المجر لن تقدم تنازلات لأوكرانيا بشأن إغلاق خط "دروجبا"، وأنها ستجبر الجانب الأوكراني على استئناف الضخ "بالقوة".
ويقول المسؤولون المجريون إن أوكرانيا تدخلت مرارًا في الحملة الانتخابية في البلاد قبل انطلاقها، مشيرين إلى أن كييف تسعى لدعم زعيم المعارضة بيتر ماغيار، من حزب "تيسا" للوصول إلى السلطة وتمرير سياسات تتيح تقديم مزيد من الدعم المالي لأوكرانيا وتسريع انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.