وقال لافروف: "إننا بالتأكيد نرغب في تهدئة الشرق الأوسط على أساس توازن المصالح بين جميع دول المنطقة، بما في ذلك إيران وجميع جيرانها"، مضيفا: "ولكن الحقيقة هي أن موثوقية طريق بحر الشمال في نظر الشركات العالمية والدول العاملة في التجارة في الأسواق الدولية، هذا الطريق البحري، ستزداد(الموثوقية)".
وأضاف في اجتماع مجلس رؤساء الكيانات التابعة لروسيا الاتحادية تحت إشراف وزارة الخارجية الروسية: "في الوضع الذي يتطور حرفياً في الأيام والساعات الأخيرة، ستزداد أهمية هذا الموضوع (استخدام الطريق البحري الشمالي) من حيث مسارات النقل واللوجستيات العالمية".
وتابع: "لقد ذكرتُ سابقاً أن أهم حدث قادم على جدول أعمال السياسة الخارجية هو القمة الروسية الأفريقية الثالثة. ومن المقرر عقدها في موسكو في نهاية أكتوبر(تشرين الأول) من هذا العام. والتحضيرات جارية حالياً".
وسبق أن أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن روسيا ستعمل على تحسين سلامة الملاحة على طول الطريق البحري الشمالي وممر النقل العابر للمنطقة القطبية الشمالية "آركتيك" بأكملها. وفي وقت سابق من شهر آذار/مارس الماضي، وصف وزير النقل الروسي أندريه نيكيتين الطريق البحري الشمالي بأنه بديل جيد للشحن البحري ليس فقط عبر قناة السويس، بل وعبر مضيق هرمز أيضًا.
ويُعدّ ممر النقل العابر للمنطقة القطبية الشمالية "آركتيك" مشروعًا فيدراليًا لتطوير الطريق البحري الشمالي، ويمتد من سان بطرسبورغ مرورًا بمورمانسك وصولًا إلى فلاديفوستوك.