وقالت زاخاروفا في تصريحات لإذاعة "سبوتنيك": "إن الانخراط الفعّال (لروسيا) في تقديم المساعدة لتسوية الوضع كان منسجمًا مع المصالح الوطنية والقانون الدولي وبأهداف إنسانية حقيقية".
وأضافت: "جميع التصريحات التي قيلت في هذا السياق… والتي كانت تدعو إلى مزيد من العدوانية، والمزيد من الهجوم، والمزيد من الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي عن 'النصر' الذي كان يُقال إنه قريب… لقد مُني هذا الموقف مرة أخرى بهزيمة ساحقة. وكذلك، في الواقع، نهج الهجوم العدواني غير المبرر ذو المسار الواحد".
وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار ترامب إلى تلقي مقترح من عشر نقاط من الجانب الإيراني، معتبرًا أنه يشكل "أساسًا قابلًا للتفاوض"، لافتًا إلى أنه تم التوصل إلى تفاهمات بشأن معظم نقاط الخلاف السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، على حد تعبيره.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.