وقال دياز-كانيل في مقابلة مع قناة NBC الأمريكية: "إن الحكومة الأمريكية، التي تنتهج سياسة عدائية تجاه كوبا، لا تملك أي حق أخلاقي في مطالبتها بأي شيء. وليس لديها حتى الحق الأخلاقي في التعبير عن قلقها بشأن أوضاع الشعب الكوبي، أو الادعاء بأن الحكومة الكوبية أوصلت البلاد إلى هذه الحالة، في حين أن المسؤولية تقع بالكامل على عاتقها".
وكان دياز-كانيل قد اعتبر في وقت سابق من أبريل/نيسان أن الحوار مع الولايات المتحدة ممكن، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تملك أي ذريعة أو مبرر لشن عدوان عسكري على البلاد.
وفي 29 يناير/كانون الثاني، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا يتيح فرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.
من جانبها، أكدت الحكومة الكوبية أن الولايات المتحدة تسعى، من خلال الحصار في قطاع الطاقة، إلى خنق اقتصاد كوبا وجعل ظروف معيشة سكانها غير محتملة.