وقالت القيادة في بيان نشرته، اليوم الخميس، عبر منصة "إكس"، إن القوات الأمريكية أوقفت عملياتها الهجومية التزامًا بوقف إطلاق النار المستمر، لكنها لا تزال منتشرة في مواقعها، وتبقى في حالة يقظة واستعداد لتنفيذ أي مهام تطلب منها.
وأضافت أن "أكثر من 50 ألفًا من أبناء وبنات الولايات المتحدة بالزي العسكري أطلقوا عملية ـ الغضب الملحمي"، مؤكدة أنه "عقب تنفيذ أكثر من 13 ألف ضربة ناجحة على أهداف عسكرية إيرانية، تم تعليق العمليات الهجومية التزامًا بوقف إطلاق النار الجاري".
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس الأربعاء، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران