وأشار اللقيس إلى أن "هذا الاتفاق لم يولد بعد وهو بمثابة الكارثة السياسية على حكومة نتنياهو، مع عدم تحقيق أي من أهداف الحرب على إيران ولبنان".
وأشار اللقيس، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "أي عدوان جديد من قبل الولايات المتحدة سيقابل بتصعيد غير مسبوق من قبل إيران، قد يمتد إلى أبعد من ساحة شرق آسيا".
واعتبر الخبير في العلاقات الدولية والشأن الإيراني أن "عددًا من الأطراف الدولية يسعى إلى إعادة إحياء المفاوضات، إلا أنه في ظل التعنّت الأمريكي الإسرائيلي، وعدم تحقيق مكاسب من هذه الحرب، قد يتم تقويض هذا الاتفاق، ولا سيما أن النقاط العشر، تعزز موقع إيران في مصافي الدول الكبرى، وأي تراجع عنها ستكون له تداعيات واسعة على مختلف المستويات".
وأشار اللقيس إلى أن "الولايات المتحدة هي من طلبت وقف إطلاق النار، في وقت أظهرت فيه إيران قدرة على الصمود"، معتبرًا أن "جولة جديدة من التصعيد قد تكون مطروحة لتعيد الأمور إلى نصابها".
وأضاف أن "تصريحات البيت الأبيض بشأن رمي ورقة النقاط العشر في سلة المهملات، ستدفع إيران إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا"، مؤكدًا أنه "لا يمكن الحديث عن استئناف المفاوضات، ولا عن توجه الوفد الإيراني إلى باكستان، بعد تراجع واشنطن عن التزاماتها، ما يعيد الأمور إلى نقطة البداية".
وختم بالقول إن "إيران لن تفرّط بورقة مضيق هرمز، باعتبارها ورقة سياسية واقتصادية أساسية، وستواصل فرض سيادتها عليه، وفقًا للقوانين الدولية المتعلقة بالمضائق البحرية".