الخارجية الروسية: تعويض نقص الإمدادات بسبب اضطرابات مضيق هرمز غير ممكن سريعا

أكد مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، اليوم السبت، أن تعويض كميات المواد الخام التي خرجت من الأسواق العالمية نتيجة أزمة مضيق هرمز ليس ممكنًا في المدى القصير.
Sputnik
وقال لوغفينوف في تصريحات لـ"سبوتنيك" إنه "من الواضح أنه لا يمكن تعويض كميات المواد الخام التي 'خرجت' من الأسواق العالمية نتيجة الأعمال العسكرية حول مضيق هرمز بسرعة في الظروف الحالية".
ترامب يحذر إيران من فرض رسوم على الشحن عبر مضيق هرمز
وأشار إلى أن منطقة الخليج العربي تمثل نحو ثلث الإنتاج العالمي من النفط الخام، إضافة إلى احتوائها على حوالي خُمس احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، مضيفًا أن "المنطقة تُعد أيضًا مركزًا رئيسيًا لإنتاج الأسمدة النيتروجينية، خاصة اليوريا (التي تمثل نحو 30% من الإمدادات العالمية) والأمونيا (أكثر من 20%)، فضلًا عن كونها مصدرًا رئيسيًا للكبريت المستخدم في صناعة الأسمدة (تمتلك نحو 44% من الاحتياطيات العالمية)".
وأعلن الرئيس الأمريكي، يوم الأربعاء، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
مناقشة