وأضافت: "يجب على أوروبا أن تتحمل المسؤولية وأن تبني بشجاعة الركيزة الأوروبية للحلف، لضمان أمنها أولًا وقبل كل شيء".
وترى ميلوني أن الاتحاد الأوروبي أوضح بالفعل لواشنطن أنه لن يتجاهل "الإهانات والانتقادات المتكررة"، مشيرة إلى الرد الحازم على ملف غرينلاند وقضية الرسوم الجمركية.
وقالت أيضًا: "وأخيرًا، تعاملنا كذلك مع الحرب الأمريكية على إيران، والتي لا تتفق إيطاليا معها ولا تشارك فيها".
وجاءت زيارة روته إلى ترامب مساء الأربعاء، حيث أعرب الرئيس الأمريكي بعد اللقاء عن قناعته بأن الناتو قد لا يهبّ مجددًا لمساعدة الولايات المتحدة عند الحاجة، فيما قال روته إنه شعر بوضوح بخيبة أمل ترامب تجاه الحلف.
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي يعتزم إجراء نقاش صريح ومباشر، مضيفة أن الحلف فشل في "اختبار ترامب" عندما رفض الانضمام إلى الولايات المتحدة في مواجهة إيران.
كما ذكرت صحيفة أمريكية أن واشنطن تدرس خطة لمعاقبة بعض أعضاء الناتو بسبب مواقفهم من الصراع مع إيران، بما في ذلك احتمال سحب القوات الأمريكية من بعض الدول الأعضاء.