وجاء في تقرير لصحيفة "دايلي إكسبريس": "كان ستارمر في عطلة في إسبانيا عندما هدد ترامب بتدمير إيران — وهو رئيس الوزراء نفسه الذي قال: لا يمكن تنسيق الإجراءات الدولية من الشاطئ".
وتشير الصحيفة إلى أن ستارمر كان قد انتقد في السابق حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون عندما كان في عطلة أثناء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث قال آنذاك: "لا يمكن تنسيق الإجراءات الدولية من الشاطئ. لن أبقى في عطلة بينما تسقط كابول".
وفي سياق متصل، كان ترامب قد قال يوم الثلاثاء، مع اقتراب انتهاء مهلة الإنذار الموجهة لإيران بشأن التوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز، إن الحضارة الإيرانية قد "تنتهي بشكل لا رجعة فيه".
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل/نيسان، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
ومن المقرر أن تُعقد محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران يوم السبت في إسلام آباد بوساطة باكستان، التي تأمل في التوصل إلى سلام مستدام في الشرق الأوسط.
وسيمثل إيران في المفاوضات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الأمن القومي علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.
أما الوفد الأمريكي فسيترأسه نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم أيضًا المبعوث الخاص للرئيس ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر.