وقال لوغفينوف لـ"سبوتنيك": "لا يمكننا دعم مبادرة من شأنها عرقلة الجهود الرامية إلى إنهاء إراقة الدماء في الخليج العربي سريعًا وإيجاد حل سياسي ودبلوماسي للنزاع"، مؤكدًا أن مشروع قرار البحرين في مجلس الأمن تضمن إدانة هجمات على أراضٍ عربية ودعوات لوقفها، وهو ما يشير إلى أن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون هذه الدول "رهائن للعدوان غير المبرر" الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن مشروع القرار لم يعكس الصورة الكاملة للأحداث، ولم يتناول مسؤولية الأطراف التي تعد طرفًا رئيسيًا في التصعيد.
ويوم الثلاثاء الماضي، استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، فيما أشار المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إلى أن روسيا لا يمكنها دعم نص "من شأنه أن يُرسي سابقة خطيرة للقانون الدولي".
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل/نيسان، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ"تجاوز جميع الأهداف العسكرية"، مشيرًا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.