ليبيا تعيد افتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس بحضور وفود أفريقية.. صور

أعادت ليبيا افتتاح المقر الدائم لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس في توقيتٍ دقيقٍ يشهد تحولات متسارعة في منطقة الساحل وتصاعد التنافس الدولي على النفوذ داخل القارة الإفريقية.
Sputnik
الافتتاح الذي جرى برعاية رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، تسعى فيه ليبيا لاستعادة موقعها كمنصة توازن بين شمال أفريقيا وعمقها الساحلي والصحراوي، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها دول المنطقة.
ليبيا... انطلاق فعاليات تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس بمشاركة أكثر من 20 دولة
وشهدت مناسبة الافتتاح حضور وفود رسمية ووزارية من عدة دول أفريقية، من بينها السودان وتونس والسنغال وغامبيا وسيراليون، بالإضافة إلى دول أفريقية أخرى، في دلالة لحرص الدول الأعضاء على إعادة تفعيل مؤسسات التجمع من مقره في طرابلس.
1 / 3
ليبيا تعيد افتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس بحضور وفود أفريقية 2026
2 / 3
ليبيا تعيد افتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس بحضور وفود أفريقية 2026
3 / 3
ليبيا تعيد افتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس بحضور وفود أفريقية 2026

وفي هذا السياق قال مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالأمانة العامة لتجمع دول الساحل والصحراء الشيباني عبد الله في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إنهم سعداء بإعادة افتتاح المقر الرئيسي والدائم للتجمع في مدينة طرابلس، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل عودة فعلية لعمل الأمانة بعد انتقالها سابقاً إلى إنجامينا.

وأوضح أن الأمانة التنفيذية بدأت بالفعل في استئناف عملها من داخل المقر، حيث باشر نحو 30% من الموظفين القارين أعمالهم عقب الافتتاح الذي دشنه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مشيراً إلى أن المقر أصبح جاهزاً ومؤهلاً وفق متطلبات عمل المنظمات الدولية.
هل تؤثر حرب إيران على دول الساحل الأفريقي.. وما دور الجزائر؟
وأضاف أن الافتتاح شهد حضور عدد من وزراء الدول الأعضاء، إلى جانب مشاركة وفود من دول التجمع، في خطوة تعكس توجهاً نحو إعادة تنشيط دور تجمع دول الساحل والصحراء، لافتاً إلى أن هناك استعدادات جارية لعقد قمة مرتقبة في المستقبل القريب بناء على ما تم التوصل إليه من مشاورات ولقاءات ثنائية خلال الاجتماع الذي احتضنته طرابلس.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً فعلياً نحو تفعيل دور التجمع وتعزيز حضوره الإقليمي، بما يسهم في دعم التعاون بين الدول الأعضاء.
الجدير بالذكر أن مقر تجمع دول الساحل والصحراء كان قد نُقل في وقت سابق من طرابلس إلى خارج ليبيا على خلفية الأوضاع الأمنية والسياسية التي شهدتها ليبيا منذ عام 2011، ما أدى إلى تعليق جزء كبير من أنشطة التجمع وتراجع دوره الإقليمي، حيث يأتي افتتاح المقر مجدداً في طرابلس في إطار مساعٍ لإعادة تفعيل مؤسسات التجمع واستئناف عمله بما يعزز التنسيق بين الدول الأعضاء ويدعم جهود التكامل في منطقة الساحل والصحراء.
مناقشة