وقال لوغفينوف لوكالة "سبوتنيك": "يعتزم الجانب الروسي التعامل مع اختيار الأمين العام المقبل بأقصى درجات الحذر. ونحن نراقب عن كثب عملية الترشيح".
وأوضح أن منصب الأمين العام للأمم المتحدة لا يزال ذا أهمية بالغة في سياق السياسة الدولية.
وأضاف: "على الرغم من أن هذا المنصب رسميا ذو طبيعة إدارية بحتة، إلا أننا نؤكد باستمرار أن المسؤول الذي يشغله في الواقع يمتلك نطاقا واسعا من الأدوات للتأثير على مناقشة القضايا المدرجة على جدول أعمال المنظمة، بما في ذلك القضايا السياسية".
وقال لوغفينوف: "الحديث عن تفضيلاتنا سيكون سابقًا لأوانه في الوقت الحالي، كون الحملة الانتخابية بدأت لتوها في اكتساب الزخم، ومن المرجح أن قائمة المرشحين ستستمر في الاتساع. أكرر، ليس لدينا تفضيلات الآن".
وأشار لوغفينوف إلى أنه في 2016، عندما انتُخب أنطونيو غوتيريش أمينا عاما، استمر المتقدمون في تقديم طلباتهم حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر.
ووفقا له، فإن المهمة الأساسية للأمين العام الجديد للأمم المتحدة ستكون "تصحيح الأخطاء بدقة".