وفي تصريح أدلى به لوسائل الإعلام، أوضح بيسكوف أن روسيا، بوصفها دولة أوراسية كبرى، كثيرًا ما أُحيطت بنظرة الخوف من قبل الأوروبيين بسبب إمكانياتها الجغرافية والعسكرية.
وأضاف أن بعض الدول الأوروبية اعتادت توظيف صورة روسيا كـ"عدو مفترض" لخدمة اعتبارات سياسية داخلية، مشيرا إلى أن هذا التوجه يفسر التباين في ردود الفعل الأوروبية تجاه تحركات موسكو مقارنة بمواقفها الأكثر تحفظا إزاء سياسات الولايات المتحدة في دول مثل إيران وفنزويلا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية: "لطالما وجدوا (الأوروبيون) أنه من الملائم استخدامنا كعدو مزعوم، حتى يتمكنوا من تأطير عملياتهم الداخلية تحت هذه الذريعة. إن تصوير عدو خارجي يخدم دائما أغراضا سياسية داخلية. لقد فعل البريطانيون ذلك منذ القدم، أصدقاؤنا البريطانيون، والبولنديون، وعدد من الدول الأوروبية الأخرى".