خبير في علوم الفضاء: روسيا سباقة في علوم الفضاء وسبقت العالم في الوصول إليه

قال خبير علوم الفضاء، د. حنا صابات، إن يوم رواد الفضاء له قصة بدأت مع اكتشاف الإنسان للفضاء ثم إطلاق أول رائد فضاء عام 1961، لتحتفي به الهيئات والمنظمات الدولية.
Sputnik
وفي حديث مع راديو سبوتنيك، أكد صابات، أن روسيا لها باع طويل في مجال الفضاء وكانت السباقة في الوصول لدرجات متقدمة، مشيرا إلى أن "الروس يملكون خبرة طويلة في البقاء وقتا طويلا في الفضاء، لدراسة ظروف الحياة خارج الأرض والتي تؤثر على جسم الإنسان نظرا لانعدام الوزن".
وسائط متعددة
ريادة في الفضاء... إنجازات عالمية لرواد الفضاء السوفييت والروس

وذكر أن "العالم تفاجأ عندما أطلقت روسيا أول قمر صناعي، وقد سبقت الولايات المتحدة في هذه الخطوة، والتي كانت تعمل حينها على الأمر بمساهمة علماء من ألمانيا"، مبينا أن "الروس سبقوا العالم بخطوة أخرى وهي أول كائن حي في الفضاء وكانت الكلبة لايكا".
ولفت خبير علوم الفضاء، إلى أن الدول العربية تقدمت بخطوات مهمة في مجال الفضاء خاصة مصر والسعودية والإمارات، معتبرا أن هذا التطور غير كاف حتى الآن.
ولفت إلى أهمية التعاون من أجل استغلال الفضاء لغايات سلمية، من خلال أقمار صناعية للاستشعار عن بعد ودراسة المناخ والطقس والاتصالات، مشيرا إلى ضرورة تشكيل نواة لوكالة فضاء عربية للإسراع من الإنجاز الفضائي والتقني.

وقال إنه يمكن التعاون بين روسيا والدول العربية في مجال الفضاء من خلال التدريب والاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية التي تملكها.
وكان رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين قد صرح اليوم الأحد، في رسالة تهنئة وجهها إلى العاملين والخبراء في صناعة الصواريخ والفضاء بمناسبة "يوم رواد الفضاء"، بأن الاستكشافات الروسية في الفضاء تواصل تعزيز مكانتها الريادية وتنفذ باستمرار مشاريع استراتيجية.
حلم صغير يصل بأول إنسان إلى الفضاء... هذه قصة يوري غاغارين
وجاء في الرسالة: "على الرغم من التحديات غير المسبوقة، نواصل الاستكشافات الروسية في الفضاء ونسعى إلى تعزيز مكانتها الريادية. ويجري تنفيذ مشاريع استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيادة التكنولوجية والقدرات الدفاعية والأمن القومي، ولا سيما توسيع نطاق كوكبة الأقمار الصناعية المدارية، بشكل مستمر".
وأشار رئيس الوزراء الروسي إلى إطلاق أقمار صناعية لخدمة اتصالات عالمية، بالإضافة إلى قمر صناعي من الجيل الجديد لاستشعار الأرض عن بعد، مضيفا أن النتائج التي تم الحصول عليها من القمر الصناعي الحيوي "بيون-إم" تسهم بالفعل في التحضير لرحلات مأهولة مستقبلية إلى الفضاء السحيق.

وأضاف أنه تم إنجاز اختبارات محرك صاروخ "سايوز-5" بنجاح، وتحديث مجمع إطلاق مركبة "أنغارا" الثقيلة في قاعدة "فوستوتشني" الفضائية.

وأكد ميشوستين: "كل هذه الإنجازات تحققت بفضل العمل المنسق لآلاف الموظفين ذوي الكفاءات العالية من مهندسين، وباحثين، ومصممين، وفنيي اختبار، ورواد فضاء. إن تفانيكم وكفاءتكم وعزيمتكم تمكن الصناعة من التطور بثقة".
وتابع رئيس الحكومة الروسية: أن العاملين في هذا القطاع يحلون مشاكل معقدة يوميا، ويطبقون أحدث التقنيات، بما في ذلك أنظمة الذكاء الاصطناعي، ويقدمون إسهاما قيما في تطوير صناعة الصواريخ والفضاء الروسية.
واختتم قائلا: "شكر خاص للرواد، الذين يُلهمون الأجيال الجديدة من المتخصصين. أتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح المهني لما فيه خير الوطن، وموفور الصحة، وكل التوفيق لكم ولعائلاتكم".
مناقشة