الخارجية الروسية: اعتماد القرار الروسي الصيني بشأن الشرق الأوسط رهن بالوضع الميداني

صرح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، بأن موعد التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار المقترح من قبل روسيا والصين لخفض التصعيد في الشرق الأوسط سيتحدد بناءً على الوضع على الأرض.
Sputnik
وقال لوغفينوف في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "لقد أعلنا، بالتعاون مع الشركاء الصينيين في الاجتماع المذكور، عن مشروع قرار بديل لمجلس الأمن الدولي يدعم خفض التصعيد والحلول التفاوضية. وسنحدد موعد التصويت بناءً على الوضع الميداني".

وأعرب الدبلوماسي الروسي عن أمله في أن يدعم بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي المبادرة الصينية الروسية.

وأضاف: "فيما يتعلق بالتوجه المحتمل لإرسال قوات حفظ سلام لضمان أمن محطة بوشهر للطاقة النووية، فإن ذلك سيعتمد على استعداد طهران لقبول مثل هذه البعثة".
ولفت إلى أن "موافقة الدولة المضيفة هي الشرط الأساسي والأهم لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".
موسكو: هناك تساؤلات كثيرة بشأن أهداف "مجلس السلام" في ظل تأزم الأوضاع بالشرق الأوسط
وكانت روسيا والصين قد اقترحتا سابقًا على مجلس الأمن الدولي النظر في مشروع قرار بديل يتناول الوضع الراهن في الشرق الأوسط، بما في ذلك ما يتعلق بالأمن البحري.
واستخدمت روسيا والصين استخدمتا حق النقض (الفيتو) يوم الثلاثاء الفائت ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز. وأشار المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إلى أن روسيا لا يمكنها دعم نص "من شأنه أن يُرسي سابقة خطيرة للقانون الدولي".
بزشكيان يؤكد لبوتين هاتفيا استعداد طهران للتوصل لاتفاق متوازن مع واشنطن
الخارجية الروسية: تعويض نقص الإمدادات بسبب اضطرابات مضيق هرمز غير ممكن سريعا
مناقشة