وقالت زاخاروفا: "إنهم يمحوان تماماً المعلومات المتعلقة باتفاقية ميونيخ وسلسلة اتفاقيات عدم الاعتداء، على الرغم من أن جميع الدول الأوروبية تقريباً في ذلك الوقت وقعت على مثل هذه الوثائق".
وأعلنت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي للمجلس العلمي لدراسة الإبادات الجماعية وجرائم الحرب التابع للجمعية التاريخية العسكرية الروسية، بعنوان "إبادة الشعب السوفيتي: التعليم التاريخي والاعتراف الدولي"، والذي نظمه المركز الدولي للوسائط المتعددة "روسيا سيغودنيا الدولي": "في الوقت نفسه، يتم تقويض أسس النظام العالمي الذي وضع بعد انتهاء الحرب، المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. علاوة على ذلك، نشهد منذ سنوات عديدة اتجاهاً مروعاً يتمثل في تقسيم ضحايا الحرب العالمية الثانية إلى فئات. ليس الهدف من ذلك تمكين كل دولة من التعبير عن معاناة شعبها، بل يتضح الآن أن هذا جزء من التلاعب". وأضافت:
"في الوقت نفسه، تُقوَّض أسس النظام العالمي بعد انتهاء الحرب، المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. علاوة على ذلك، نشهد منذ سنوات عديدة اتجاهاً مروعاً يتمثل في تقسيم ضحايا الحرب العالمية الثانية إلى فئات. ليس الهدف من ذلك تمكين كل دولة من التعبير عن معاناة شعبها، بل اتضح الآن أن هذا جزء من التلاعب".
وتابعت: "في بلدنا، وفي أي مجال - العلوم، والتعليم، والثقافة، والقانون، والسياسة - لم تكن الذاكرة التاريخية المرتبطة بالحرب الوطنية العظمى والحرب العالمية الثانية موضع شك على الإطلاق".
وأوضحت أنه في التاسع عشر من أبريل/نيسان، ستحيي روسيا لأول مرة ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي.
أكدت أن روسيا لطالما عاملت باحترام متساوٍ ضحايا الجمهوريات السوفيتية السابقة، ودول التحالف المناهض لهتلر، والمناهضين للفاشية الذين لقوا حتفهم في الدول التي انحازت إلى ألمانية النازية.
ووفقا لها، فإننا "نشهد الآن إضفاء شرعية تدريجية على القوى الانتقامية في جميع أنحاء الغرب الجماعي، بما في ذلك حتى اليابان، التي لم تعترف قط بذنبها في الحرب العالمية الثانية".
ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، قرار ألمانيا بدفع تعويضات لضحايا الحصار اليهود فقط بأنه نهج انتهازي. وأضافت أن روسيا، من جانبها، تسعى إلى معاملة متساوية لجميع ضحايا ألمانيا النازية.
واستضاف المركز الإعلامي الدولي المتعدد الوسائط "روسيا سيغودنيا "، اليوم، مؤتمراً صحفياً للمجلس العلمي للجمعية التاريخية العسكرية الروسية لدراسة الإبادات الجماعية وجرائم الحرب، بعنوان "إبادة الشعب السوفيتي: الدروس التاريخية والاعتراف الدولي".