وفي كلمة له، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، أوضح الرئيس الأمريكي أن "الحصار سيبدأ الاثنين ودول أخرى تعمل على ألا تتمكن إيران من بيع النفط، وإيران كذبت بشأن تعهدها بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة".
ورأى ترامب أنه "كنا لطيفين للغاية لأننا لم نستهدف الكثير من الجسور الإيرانية سوى جسر واحد لخرقها الوعود، ولا أهتم إذا عادت إيران إلى المفاوضات أو لم تعد".
وقال الرئيس الأمريكي "نجحنا في هزيمة وتدمير القدرات التصنيعية الإيرانية في مجالي المسيرات والصواريخ، وجيش إيران انتهى وقدراته الصاروخية استنزفت بشكل شبه كامل".
فيما شدد ترامب على أن "الوضع الحالي في مضيق هرمز لن يستمر وسيتم تصحيحه في القريب العاجل، وهناك أمور كثيرة جيدة تحدث بشأن مضيق هرمز".
في وقت أعرب الرئيس الأمريكي عن خيبة أمل شديدة تجاه حلف "الناتو"، مضيفا أنهم لم يقفوا إلى جانبنا وندفع تريليونات الدولارات للحلف وهذا الأمر سيخضع لتمحيص جاد للغاية".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأحد، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المفاوضات نحو إطار عمل مشترك.
وأوضح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن "الجانب الأمريكي أبدى مرونة خلال المفاوضات وقدّم نوايا حسنة، إلا أن الجهود لم تنجح"، مشيرا إلى أن "الإيرانيين اختاروا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة".
وتابع فانس: "على الإيرانيين أن يدركوا أن هذا كان آخر عرض لدينا ولم نقدم غيره"، مشيدا بدور الوفد الباكستاني، واصفًا جهوده بأنها مهمة ورائعة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأحد، إن إيران لم تف بتعهداتها بشأن فتح مضيق هرمز، متهما إياها بالتسبب في حالة من القلق والاضطراب العالمي، في ظل مزاعم حول زرع ألغام بحرية في الممر الحيوي، رغم ما وصفه بتدمير قدراتها البحرية المرتبطة بهذه العمليات.
وأوضح ترامب، في بيان له عبر منصة "تروث سوشيال"، أنه تلقى إحاطة من نائبه، جي دي فانس، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، بشأن المفاوضات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ولم تسفر عن اتفاق، مشيدا بدور القيادة الباكستانية في تيسيرها، واعتبر أن هذه الجهود أسهمت في تجنب تصعيد كبير كان قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.