تركيا: إسرائيل قد تسعى لتصنيفنا خصما جديدا بعد إيران

حذر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الاثنين، من أن المقاربات العسكرية لتأمين الممرات البحرية العالمية الرئيسية ستكون بالغة التعقيد، داعيًا إلى اللجوء للدبلوماسية لضمان استمرار التجارة البحرية عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة.
Sputnik
جاءت تصريحات فيدان لبرنامج "مكتب المحرر" الذي استضافته وكالة أنباء "الأناضول" التركية في أنقرة، إذ استعرض مواقف تركيا بشأن عدد من بؤر التوتر الإقليمية.
وشدد فيدان على أهمية إبقاء طرق الشحن الدولية مفتوحة في ظل تصاعد التوترات في الخليج، وقال: "ما يريده العالم أجمع هو أن يبقى العبور الدولي حرا دون عرقلة".

وحذر من أن الاستقرار في مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه بالقوة، مضيفا: "موقفنا هو إعادة فتحه سلميا، وثمة صعوبات جمّة في التدخل هنا بقوة حفظ سلام دولية مسلحة".

كما أشار فيدان إلى أن واشنطن وطهران تبدوان متفقتين على ضرورة خفض التوترات، موضحًا: "كلا الجانبين (الولايات المتحدة وإيران) صادقان بشأن وقف إطلاق النار ويدركان الحاجة إليه".
وزيرا خارجية تركيا وباكستان يبحثان الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع حول إيران
وعلّق أيضا على موقف إسرائيل الإقليمي، قائلا: "نرى أن إسرائيل قد تسعى إلى تصنيف تركيا كخصم جديد بعد إيران، إذ لا يمكنها الاستمرار دون عدو".
وبالحديث عن سوريا، وصف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الوضع بأنه مصدر قلق أمني كبير لتركيا، مبيّنا في إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية: "نرى في سوريا بؤرة توتر كبيرة. وهذا يمثّل خطرا كبيرا علينا".
وأضاف أن تركيز إسرائيل الحالي على مواجهتها مع إيران قد يؤخّر تحركاتها المستقبلية في سوريا، لكنه لا يمنعها تماما، وقال: "بسبب الحرب الدائرة في إيران، فهي لا تنفّذ بعض الإجراءات (ضد سوريا)، لكن هذا لا يعني أنها لن تفعل، فعندما يحين الوقت، ستنفّذها".
مناقشة