يأتي ذلك تزامنًا مع إعلان موسكو استعدادها للتنسيق الوثيق مع الدول العربية بهدف وقف التصعيد في المنطقة، في ظل تعثر مفاوضات إسلام أباد بين طهران وواشنطن.
في هذا الصدد، قال الأكاديمي المتخصص بالشأن الروسي الدكتور أسعد العويوي: "باستطاعة روسيا الدخول على خط الأزمة، وأن تكون وسيطًا نزيهًا بين أطرافها من أجل إنهاء هذه الحرب بتداعياتها الكارثية على العالم أجمع".
وأضاف العويوي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "التدخل الروسي الآن، بحكم علاقاتها بجميع الأطراف، مهم جدًا في هذه المرحلة، خاصة بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحصار مضيق هرمز وحصار إيران بحريًا، مما ينذر بمزيد من التصعيد".
في السياق ذاته، قال المتخصص في الشؤون العربية والدولية عبد الرحيم الليثي، إن "لدى روسيا رؤية جيدة لإنهاء أزمة الشرق الأوسط، وذلك بسبب علاقات موسكو الطيبة بكل أطراف الأزمة".
وأشار الليثي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "البناء على الرؤية الروسية يمكن أن يؤدي إلى تفاهم، ما ينهي الأزمة بعد كل ما عاناه أطرافها من وراء الحرب".