موسكو – سبوتنيك. وقال لوغفينوف في مقابلة مع "سبوتنيك": "عمليًا، شهدت الأمم المتحدة قصص نجاح أقل فأقل خلال السنوات الأخيرة، في حين تزايد عدد الحالات التي لم تتمكن فيها من إظهار نفسها بشكل بنّاء أكثر فأكثر".
وبحسب قوله، ينطبق هذا الأمر على الأزمة المحيطة بأوكرانيا والتصعيد الحالي في الشرق الأوسط، فضلًا عن بؤر التوتر في القارة الأفريقية وأمريكا اللاتينية وآسيا.
وخلص الدبلوماسي الروسي، بالقول: "في بعض المناطق، كان هناك نقص في الموارد، وفي مناطق أخرى، كان هناك قصور في تنفيذ التفويض".
واختتم لوغفينوف، قائلا: "لكن المشكلة الرئيسية تتعلق بعدم رغبة الغربيين في التفاوض وإيجاد حلول مقبولة في الشؤون الدولية".