وقال أبي المنى في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "أكد الروس، منذ اليوم الأول، استعدادهم للتوسط في هذه الأزمة لإيجاد حل دبلوماسي، لكن اليوم الملف أو الكرة في الملعب الأمريكي الإسرائيلي"، لافتًا إلى أنه "في حال الاتفاق حول الموضوع النووي، ستكون روسيا جاهزة لنقل اليورانيوم إلى أراضيها، وهذا منطلق أساسي للمبادرة".
ورأى أن "الأمريكيين يرفضون أي دور روسي في حل هذه الأزمة ولا يريدون إعطاء روسيا دور التوسط أو الحل لأزمة الشرق الأوسط"، مشددًا على أن "الجانب الروسي يتمتع بعلاقات ممتازة مع جميع القوى اللاعبة في منطقة الشرق الأوسط، ما يجعل روسيا قادرة على تخفيف حدة التوترات، لا سيما بين إيران والدول العربية، والحل الدبلوماسي قد يأتي على مستوى ضمانات لإيران ترعاها روسيا".
وأضاف أبي المنى: "لا يمكن اليوم توقع نتائج هذه المفاوضات، ولا نية ترامب الذي يقول الشيء ونقيضه"، مضيفًا: "هناك استكبار أمريكي خصوصًا لناحية إشراك روسيا أو الصين في أي عملية تسوية، وترامب لا يفعل شيئًا عمليًا اليوم للوصول إلى التسوية، فهو يكابر وقد يكون هناك خطط عسكرية ضد جزيرة خرج أو غيرها أوعمليات إنزال محدودة داخل الأراضي الإيرانية".
وأردف: "لا أعتقد أن هذا الحصار البحري سيدوم إلى فترة كبيرة. ننتظر أن تنتهي الهدنة وإذا كانت ستتجدد الحرب أم ستكون هناك جولة جديدة".
وختم أبي المنى حديثه، قائلا: "ترامب صعد على الشجرة ويريد أن يخرج بماء الوجه، لكن كيف؟ فهو وسّع من مطالبه بشكل كبير، ومن غير الممكن أن تقبل طهران ما رفضته قبل الحرب"، معتبرًا أن "وجود جولة جديدة من المفاوضات إشارة إيجابية أن هناك مسعى أو هناك مخرج يتم العمل عليه".