وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى اتفاق محدود، بل إلى صفقة كبرى تنهي الصراع بشكل كامل.
وأوضح أن العرض الأمريكي يقوم على أن تتصرف طهران كدولة طبيعية مقابل التعامل معها اقتصادياً على هذا الأساس، مع إمكانية دمجها في الاقتصاد العالمي إذا تخلت عن برنامجها النووي ووقف دعم ما وصفه بالإرهاب.
وأكد أن سياسة الإدارة الأمريكية واضحة في عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى تحقيق تقدم كبير في المفاوضات الجارية في باكستان واستمرار الهدنة لليوم السابع.
ولفت إلى أن هناك مستوى عالياً من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، وأن تجاوزه لن يحدث سريعاً، رغم وجود رغبة متبادلة في التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن الاجتماعات مع القيادة الإيرانية كانت تاريخية ولم تحدث منذ 49 عاماً، مؤكداً عقد لقاءات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين ولمس جدية في التفاوض.
واختتم بالتأكيد على أن التوصل إلى حل لن يتم بين عشية وضحاها، لكن الوضع الدبلوماسي الحالي "جيد جداً"، وأن المفاوضات مستمرة بحسن نية بتوجيه من دونالد ترامب.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد بدأتا مفاوضات في إسلام آباد، السبت الماضي، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة لمدة أسبوعين في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أفاد بأن الأطراف لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه تم التوصل إلى تفاهم بشأن عدد من القضايا، لكن المواقف ظلت متباعدة حيال نقطتين أو ثلاث نقاط جوهرية.
ومن جانبه، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ حصارًا لكل السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه، كما أصدر تعليماته إلى البحرية الأمريكية بتعقب واعتراض جميع السفن التي تدفع رسومًا لإيران مقابل العبور.