واضاف فيرتوزي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أنه "لقد تعرض ما يقرب من مئة وستين موقعاً من مواقع التراث الثقافي في بلادنا -إيران- ذات العمق الحضاري والتاريخي والجغرافي، للاستهداف والأضرار".
وتابع أيضا: "للأسف، ونظراً لظروف الحرب العصيبة التي سادت آنذاك، تعذّر على منظمة "اليونسكو" إيفاد مقيّمين ميدانيين. ومع ذلك، فقد أوفدت اللجنة الوطنية لليونسكو وفداً ضمّ ـ الأمين العام ومجموعة من الرفاق الآخرين- قام بجولة في العديد من المدن الواقعة في ست محافظات على الأقل، وعاين الحالات التي استوجبت الزيارة الميدانية، واتخذ الخطوات اللازمة لتوثيقها".
ووفقا لفيرتوزي: "نأمل أن يتسنى لهم الحضور مستقبلاً لتحديد النطاق الحقيقي للأضرار -وهو أمر يصعب للأسف استشعاره أو حصره بالأرقام فحسب- وكذلك لتقديم حلول قيّمة لترميم هذه المباني وإعادة إعمارها، وللمساهمة في تقديم العون في هذا الصدد".
وأكد أن "منظمة اليونسكو تمتلك آليات عمل خاصة بها. فهناك سلسلة من آليات الوقاية والحماية، التي يُطلق عليها اسم "الدرع الأزرق"، أو آليات "الحماية الخاصة" و"الحماية المعززة"، كما أنه في حال اكتمال ملف التوثيق الخاص بالأضرار، يمكن لليونسكو تقديمه كأسانيد لإقامة دعاوى قضائية -مدنية أو ربما جنائية- وملاحقة الأفراد المسؤولين عن تلك الأفعال؛ غير أن منظمة اليونسكو بحد ذاتها لا تمتلك صلاحية تنفيذ هذه الآليات القضائية بشكل مباشر".