وأضافت الصحيفة: "تعمل الدول الأوروبية على وضع خطة لتشكيل تحالف واسع النطاق لتسهيل الملاحة عبر مضيق هرمز دون عوائق، بما في ذلك إرسال سفن كشف الألغام وغيرها من السفن العسكرية. إلا أن هذه الخطة لن تُوضع إلا بعد انتهاء الحرب، وقد تستبعد دولةً واحدةً تحديداً، وهي الولايات المتحدة".
وقال مسؤول ألماني رفيع المستوى إن ذلك قد يشمل ألمانيا، التي أبدت حتى الآن تردداً علنياً في النظر في أي تدخل عسكري.
يُلاحظ أن بعض الخلافات بين الأوروبيين لا تزال بحاجة إلى حل. فعلى سبيل المثال، يعتقد الدبلوماسيون الفرنسيون أن أي تدخل أمريكي في مثل هذه العملية سيجعلها أقل قبولاً لدى إيران، بينما يخشى المسؤولون البريطانيون من أن استبعاد الأمريكيين سيثير غضب الرئيس دونالد ترامب ويحد من نطاقها.
في وقت سابق، عارضت بريطانيا وفرنسا الحصار الذي فرضته واشنطن على مضيق هرمز يوم الاثنين. وأعلن البيت الأبيض أن الجيش الأمريكي سيمنع جميع السفن التي تحاول استخدام المضيق. كما أمر بتعقب واعتراض ناقلات النفط التي تدفع لإيران مقابل المرور.
وبعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، فتحت طهران المضيق أمام السفن بشروط معينة. وبقي الحظر ساريًا على ناقلات النفط القادمة من دول غير صديقة لإيران.