وقال ملاكار لوكالة "سبوتنيك": "ما نوقش مطولا أصبح الآن واقعا ملموسا. تفتقر أوروبا إلى القدرة العسكرية اللازمة لمهاجمة روسيا، ولذا قررت التعاون مع شركات إنتاج الطائرات المسيّرة. فرنسا، على سبيل المثال، تعمل على تطوير نسخة محلية من طائرة فلامنغو الأوكرانية".
وتابع: "وبالتالي، وفي إطار هذا المفهوم، تسعى أوروبا إلى إنتاج طائرات مسيّرة قادرة على ضرب أهداف بعيدة داخل روسيا. وقد نشرت موسكو عناوين هذه الشركات لأول مرة، ما يعني أن أوروبا قد تجاوزت الخطوط الحمراء، والآن بعد انشغال أمريكا بإيران والصين، قررت أن الوقت قد حان لتنفيذ خططها الملموسة".
وأضاف: "هذه حرب مفتوحة ضد روسيا. لروسيا الحق في ردّ مماثل، وهي تعرف كيف تردّ في أي لحظة. الآن، كل شيء يتوقف على الأوروبيين، هل سيُظهرون إلى أي مدى هم مستعدون للذهاب، وما مقدار التضحية التي هم على استعداد لتقديمها لتحقيق أهداف محددة؟".
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، نشرت وزارة الدفاع الروسية، في وثيقة رسمية، عناوين الشركات الأوكرانية والمشتركة التي تنتج طائرات من دون طيار ومكوناتها لصالح أوكرانيا، بما في ذلك منشآت في أوروبا.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "بحسب المعلومات المتوفرة، في 26 مارس/آذار 2026، قررت قيادات عدة دول أوروبية، في ظل الخسائر المتزايدة ونقص القوى العاملة المتفاقم في القوات المسلحة الأوكرانية، زيادة إنتاج وتوريد الطائرات المسيّرة إلى أوكرانيا لشنّ ضربات على الأراضي الروسية".