راديو

هل تستخدم الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي في حصار مضيق هرمز

توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد بدء عملية بحرية تتضمن قدرات تقنية فائقة لحصار المضيق، وألماس صناعي سداسي فائق الصلابة يبشر بتطبيقات صناعية واعدة.
Sputnik
وفريق طبي هندي يبتكر تقنية ثورية لعلاج مرضى السكري من النوع الأول باستخدام الخلايا الجذعية لكبح المناعة عن مهاجمة خلايا البنكرياس.
أفادت شركة بيانات ملاحية بتوقف حركة السفن في مضيق هرمز الثلاثاء، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على إيران، وفقا لمصادر صحفية غربية.
يشمل الحصار انتشارا بحريا واسعا لمراقبة الحركة في المضيق، ويتضمن قدرات استخباراتية وسفن حربية ووحدات متخصصة لاعتراض وتفتيش السفن.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال الباحث الاستراتيجي وخبير الذكاء الاصطناعي، د. محمود الروبي، إن "الولايات المتحدة بدأت باستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية بشكل ملحوظ حتى منذ الحرب الإيرانية الأولى قبل عام، وستلجأ بالتأكيد إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في حصار المضيق".
وأوضح الخبير أن "الاستخدام الأبرز للذكاء الصناعي سيكون في التنبؤ بالتهديدات، وتحليل البيانات للربط مع الأقمار الصناعية، وسيكون هناك تحليل كامل بالذكاء الاصطناعي لتقديم صورة كاملة عن المخاطر خاصة فيما يتعلق بالألغام والتهديدات غير المعلومة وسيتم استخدام كل التقنيات المتاحة في هذه العمليات مما سيوفر الكثير من الوقت والأشخاص في بيئة معقدة".
تمكن فريق بحثي هندي من تطوير علاج ثوري لمرض السكري من النوع الأول لدي الفئران، من خلال تقنية تعتمد على "إعادة ضبط الجهاز المناعي" لكبح الجهاز المناعي عن مهاجمة الخلايا المسئولة عن إنتاج الإنسولين في البنكرياس.

ووفقا لما نشر في موقع "ساينس أليرت" اعتمد الباحثون على إنشاء جهاز مناعي "مختلط" داخل الجسم، من خلال زرع خلايا جذعية دموية وزرع خلايا منتجة للأنسولين (خلايا البنكرياس)، وذلك بعد تهيئة الجسم بعلاج خفيف يشمل أدوية وتنظيم الاستجابة المناعية.

وأظهرت التجارب على الفئران أن هذا الأسلوب نجح في وقف هجوم الجهاز المناعي على خلايا البنكرياس واستعادة إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي وبعض الحالات لم تعد بحاجة إلى الأنسولين أو أدوية تثبيط المناعة طوال فترة التجربة.
في إنجاز فيزيائي هو الأول من نوعه نجح علماء صينيون في تصنيع "الماس السداسي" النادر الذي يفوق صلابة الماس الطبيعي والذي يعرف باسم "لونسدالايت" (lonsdaleite).
يتميز الماس السداسي بخصائص فائقة القوة ويختلف عن الماس الطبيعي المكعب أيضا من حيث البنية حيث تترتب ذرات الكربون المنتظم في الماس الطبيعي في بنية مكعبة، أما الماس السداسي فيُرتب ذرات الكربون في شبكة سداسية تشبه قرص العسل.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال صاحب بوتيك "نورا" للمجوهرات، محمد سلامة، إن "خصائص الألماس الصناعي أصبحت مشابهة جداً للألماس الطبيعي بعد خمس أو ست سنوات من التطور وقد وصل درجة عالية من النقاء في حين لايزال الألماس الطبيعي يحتوي على نسبة ضئيلة من الشوائب".
وأوضح سلامة أنه "على الرغم من الاستخدامات المهمة للألماس الصناعي إلا أن الألماس الطبيعي لايزال يحتل القمة في عالمة المجوهرات والزينة لأنه يأسر القلب بجماله ونظافته فضلا عن الإحساس المصاحب لارتداء قطعة ثمينة من المجوهرات الذي يمنح المرأة نوعا الإحساس بالتميز والاناقة".
وأوضح أن "الماس الصناعي في طريقة إلى فقدان القيمة وقد هبط سعره بالفعل بعد أن كان يباع بنحو 20 في المئة من قيمة الألماس الطبيعي".
مناقشة