أكدت تقارير صحفية أن "قادة الإطار التنسيقي قرروا إرجاء الاجتماع لمناقشة آخر المستجدات على الساحة السياسي"، وهو ما اعتبر على نطاق واسع أحد نتائج التفاعلات الإقليمية الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خصوصا في ظل الاعتراض الأمريكي على ترشيح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال عضو تحالف "أبشر يا عراق" ضمن الإطار التنسيقي، الدكتور نسيم عبد الله، إن "قضية الارتدادات الإيرانية تؤثر على الوضع العراقي بسبب رفض واشنطن لنوري المالكي مرشحا لرئاسة الوزراء".
وأضاف أن "هذا الرفض أدى إلى تراجع الدعم السياسي للمالكي داخل القوى العراقية، الأمر الذي دفع الإطار التنسيقي للتحول نحو مرشحين آخرين، مشيرا إلى أن الأمر أصبح محصورا بين محمد شياع السوداني وباسم البدري (مرشح المالكي) أو قد يتم اختيار شخص ثالث توافقي"، بحسب قوله.
من جهته، أكد الباحث في الشأن السياسي والأمني، أثير الشرع، أن "تغير موقف الإطار التنسيقي بعد ترشيح نوري المالكي سببه التحفظ الأمريكي الشديد عليه بوصفه مقربا من إيران".
وأوضح أن "الإطار التنسيقي منقسم إلى ثلاثة اتجاهات، ويجري الحديث الأن عن مرشح توافقي أو التجديد للسوداني، مع ضغوط أمريكية ومخاوف من عقوبات، وسط خلافات داخلية حول قوة رئيس الوزراء مقابل تحجيمه".