وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية في بيان: "في 15 أبريل/نيسان، وبناءً على توجيهات قائد القيادة الجنوبية الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، نفذت قوة المهام المشتركة “الرمح الجنوبي” ضربة قتالية مميتة ضد سفينة تُشغلها منظمات مصنفة إرهابية".
وأضاف البيان أن "المعلومات الاستخباراتية أكدت أن السفينة كانت تتحرك عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت منخرطة في عمليات تهريب مخدرات".
وأشارت القيادة الجنوبية إلى مقتل ثلاثة من “الإرهابيين المتورطين في تهريب المخدرات” خلال الهجوم، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوات العسكرية الأمريكية.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، استخدمت الولايات المتحدة القوات المسلحة عدة مرات لتدمير قوارب يُزعم أنها تنقل مخدرات. وتقول السلطات الأمريكية إن هذه العمليات تهدف إلى مكافحة الجريمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات.
ولم تقتصر هذه العمليات على المحيط الهادئ، إذ نفذت الولايات المتحدة هجمات على سفن في البحر الكاريبي أيضًا، ما أدى، إلى تصاعد التوتر مع فنزويلا. وبلغ ذلك ذروته، باحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وقصف العاصمة كراكاس.
وتعتبر السلطات الفنزويلية أن هدف الهجمات الأمريكية هو السيطرة على النفط والموارد المعدنية. وقال وزير الخارجية إيفان خيل بينتو إن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين.
من جهتها، أعربت روسيا عن قلقها العميق إزاء ما جرى، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفنزويلي ودعمها لمسار كاراكاس في الدفاع عن مصالحها الوطنية. ووصفت موسكو احتجاز مادورو بأنه انتهاك غير مقبول لسيادة الدولة، داعية القيادة الأمريكية إلى الإفراج عن الرئيس الفنزويلي وزوجته.