وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "قد يواجه الاتحاد الأوروبي تباطؤا متزامنا في النمو الاقتصادي وتسارعا في التضخم، حتى في حال حدوث اضطرابات قصيرة الأجل نسبيا في إمدادات الطاقة".
وتابعت: "كل هذا نتيجة لسياسة بروكسل الكارثية، بل والحمقاء، والمجرمة في جوهرها، والمتمثلة في رفض إمدادات الطاقة الروسية لمواطني الاتحاد الأوروبي".
وأضافت أن المسؤولين الأوروبيين "ليسوا في عجلة من أمرهم لتغيير هذه السياسة حتى الآن".
وتابعت: "هناك استثناء ملحوظ هنا، بالطبع، وهو دولة واحدة، والتي أعلنت انسحابها من رابطة الدول المستقلة. فقد رفضت مولدوفا المشاركة البناءة وتبنت بالكامل نموذج سياسة الاتحاد الأوروبي. والنتيجة المنطقية لذلك هي ارتفاع حاد في أسعار البنزين والديزل، مما أدى إلى نقص في العديد من مناطق مولدوفا".
وفي وقت سابق، صرح رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي، كيريل دميترييف، أن دعاة الحرب الأوروبيين تأخروا في تنويع مصادر الطاقة، مؤكدًا أن الاستمرار في هذا المسار قد يؤدي إلى تدمير الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق الدولية.